2038-01-01
سلسلة مقالات " طور ذاتك تحقق معجزاتك "
بقلم المهندس محمود المصري
المرأة هي نصف المجتمع، فهي الأم والأخت والزوجة ، وهي من تُنشئ وتربي النصف الآخر، فهي ثروة بشرية لا يمكن تجاهلها، سواء في تربية النشىء ورعاية الشؤون المنزلية أو المشاركة بفاعلية في سوق العمل لذلك لابد من تمكين المرأة وتحسين وضعها الاجتماعي، وتعزيز دورها في تنمية الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع بشكلٍ عام.
وقعت المرأة العربية في مجتمعاتنا تحت الموروثات البالية فانتُقص من حقها وهذا ماحصل لها في المجتمعات الغربية أيضاً لكن بشكل مختلف فواجهت الكثير من المصاعب للعثور على عمل يتماشى مع ظروفها وإمكانياتها ووقفت أيضاً أمام مسؤوليات الأسرة وتضاربها مع العمل خارج المنزل أحياناً وأيضاً المضايقات التي تتعرض لها بعض النساء في أجواء العمل المفتوح فضلاً عن التمييز بينها وبين الرجال في المناصب القيادية والإدارية والرواتب .
و يمتاز العصر الحالي بالتطوّر الكبير الذي انعكس بشكل واضح على عمل المرأة ومكانتها في المجتمع، وقد أتاح لها الفرصة للمشاركة في الحياة العمليّة، فأصبحت تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه أسرتها وبناء ذاتها ، لذلك سواءً كانت المرأة ربة منزل أو لديها وظيفة فإنه يمكنها الاستفادة من المشاريع التجارية الذكية وهي في بيتها .
وكلنا يعرف أن معظم النساء يجدن صعوبة في الخروج من المنزل نظراً لالتزاماتهن الكثيرة في رعاية الأولاد وشؤون الأسرة وحتى الموظفات يعانِين من بيئات العمل السلبية وانخفاض الأجور بسبب تردي الوضع الاقتصادي العالمي فضلاً عن عجزِ كثير من الرجال عن تحقيق الاكتفاء في الدخل الأمر الذي يؤدي إلى بعض الاضطرابات العائلية ، لذلك أصبح من الطبيعي أن تبحث النساء عن فرصة عمل من المنزل بما لاتتعارض مع التزاماتها الأساسية وذلك لتحسين الأحوال المعيشية والمساهمة في استقلاليتها المالية ورفع مستوى الوعي الثقافي والعلمي والانساني وخدمة المجتمع .
والحقيقة أن عمل المرأة من المنزل له عدة مزايا منها :
تعوّد على العادات الحسنة وهي سوف تصنعك ..